حلقات المحبة

نرزق بأطفالنا فنعيش معهم حباً أكبر من أي حب آخر خبِرناه في حياتنا. رحلة ممتعة لكنّها شاقة في آن معاً. أن نكون مربين يعني أن لدينا فرصة رائعة للعب والضحك والاحتضان وتبادل القبلات من غير حدود. أشبه بمغامرة نشهد خلالها كيف يكبر الأطفال ويتطورون ويستكشفون العالم حولهم بشغف. لا حب أعظم من حب أطفالنا، ولا التزاماً أكبر أو أهم من التزامنا بتنشئة أطفالنا.
وبالرغم من أمنياتنا جميعاً، آباءً وأمهاتٍ محِبّين، بأن نقدم الأفضل لأطفالنا، إلا أننا سرعان ما نكتشف أنّ التنشئة مسؤولية تتطلّب منّا كثيراً من الجهد والطاقة والصبر، وأنّها مهمّة لم نستعدّ لها بشكل ملائم. لذلك نجد أنفسنا بحاجة دوماً إلى التعلم المستمر.
وفي الوقت الذي نود فيه أن نكون حكماء ومحبين وصبورين مع أبنائنا، نتفاجأ غالباً بأنفسنا حين نفتقد للطاقة اللازمة للتعامل معهم بهذه الأريحية. سواء بسبب زيادة متطلبات الحياة وضغوطها في مجتمعاتنا الحديثة، أو جرّاء افتقارنا إلى المعلومات الموثوقة وغياب الدعم الملائم، ما يحرم الكثير منّا من الاستمتاع ببهجة تربية أطفالنا.
وبالرغم من أننا نعمل بجهد، ونهتم لأمر أبنائنا بصدق، إلا أننا لا نشعر بالرضى التام عن جهودنا، فنبقى قلقين، متوترين، غير قادرين على الاعتناء بأنفسنا، واستكمال استعداداتنا للمهمة العظيمة الملقاة على عاتقنا.
كيف يمكننا إذن أن نحقق التوازن بين احتياجاتنا ومهام حياتنا، وتنشئة أطفالنا بالطريقة التي نود؟

كيف يمكننا إذن أن نحقق التوازن بين احتياجاتنا ومهام حياتنا، وتنشئة أطفالنا بالطريقة التي نود؟

تعدّ حلقات المحبّة ملتقىً شهرياً للأهالي والمربين يتيح لهم البدء بإعادة ترتيب أولوياتهم وإعادة شحن طاقتهم. نناقش مبادئ التنشئة الإيجابية الواعية، ونطوّر وعينا بمهام التنشئة، ونعيد الاعتبار لهذه المهمة العظيمة التي نتولاّها. حلقاتنا منصة نحصل من خلالها على المعارف والمهارات التي تلزمنا كمربين واعين، نتواصل فيها، ونتعرف من خلالها على ما يحتاجه أطفالنا منّا، ونشجع بعضنا بعضاً على اكتساب هذه المهارات وتعزيزها، من خلال مشاركة تجاربنا الشخصية، والانصات لقصص نجاحاتنا وتحدياتنا.

انقروا هنا للحصول على معلومات إضافية عن "حلقات المحبة" المقبلة

No event found!

برامجنا الأخرى

لقاءات صباحية

نجتمع في مكان ملائم للأطفال بغية إجراء حوار ودّي يتناول القضايا المتعلقة بالتنشئة وبالوالدية، ونستضيف في كل لقاء ضيفاً مهماً يثري نقاشاتنا ويضفي عليها جانباً معرفياً ممتعاً.

قريباً

الحلقات الدراسية

ستتعلمون هذه المهارات ضمن مجموعات صغيرة من 5-8 أشخاص، في لقاءات أسبوعية لمدة 4 أسابيع، نتدارس خلالها كتاب "استمع، خمس أدوات بسيطة لمواجهة تحدياتك اليومية".

 

إقرأ المزيد

ورش عمل "التنشئة عبر التواصل" من "هاند إن هاند"

يقوم هذه البرنامج على تعلّم 5 أدوات رئيسية طورتها مؤسسة هاند أن هاند. أدوات التواصل الخمسة هذه قد ساعدت آلاف الأسر حول العالم على تحويل علاقاتهم العائلية إلى علاقات أكثر عمقاً ودفئاً وبهجة. ويسلّط الضوء على أمثلة واقعية عن التعامل مع تحديات الوالدية وتجاوز السلوكيات الصعبة لدى أبنائهم.

 

إقرأ المزيد

جلسات الدعم الفردية

ليس من السهل الانتقال إلى اعتماد نهج التنشئة الواعية، خاصة وأنه نهج مختلف تماماً عن الطرق التي تربى أغلبنا عليها. لذا فإن من المفيد الاستعانة بشخص يمكنه الاستماع إليكم ومساعدتكم على تحديد أولوياتكم وقيمكم التربوية، والتركيز على تحقيقها. لن يعطيكم مدرب الوالدية إجابات جاهزة. فلكل عائلة تحدياتها وأهدافها الخاصة والمتفردة. والمدرب الجيد هو ذلك الذي يساعدكم في تطوير حلولكم التي تتناسب مع خصوصيات عائلتكم وقيمها.

 

إقرأ المزيد

رقم الهاتف

٥٦ ٨٠ ٦٥٥ ٥٠ ٩٧١+

البريد الألكتروني

info@tanshi2a.com

للتواصل معنا

15 + 15 =