جلسات

التمكين الوالدي

ماهي جلسات التمكين الوالدي؟

ليس من السهل الانتقال لاعتماد نهج التنشئة عبر التواصل، وخاصة وأنه نهج مختلف تماماً عن الطرق التي تربى أغلبنا عليها. لذا فإن من المفيد الاستعانة بشخص يمكنه الاستماع إليكم ومساعدتكم على تحديد أولوياتكم وقيمكم التربية، والتركيز على تحقيقها. لن يعطيكم مدرب الوالدية إجابات جاهزة، فلكل عائلة تحدياتها وأهدافها الخاصة والمتفردة. والمدرب الجيد هو ذلك الذي يساعدكم في تطوير حلولكم التي تتناسب مع خصوصيات عائلتكم وقيمها.

مهنة التدريب الوالدي

من هو مدرب المهارات الوالدية؟

ماذا يحصل في جلسات التمكين الوالدي؟

سأقوم بالاستماع إليكم لجلسة أو جلستين، وأساعدكم من خلال طرح الأسئلة على تصفية فكركم ورؤية التحديات التي تواجهونها من منظور مختلف، وتحديد أهدافكم التربوية بشكل واضح.

سأقوم بناء على ما تم في الجلسات الأولى باقتراح خطة نعمل من خلالها معا تتضمن بعض التغييرات والاستراتيجيات التي يمكنكم أن تبدئوا باضافتها على روتين أطفالكم لبناء المزيد من التواصل والثقة في علاقتكم وتحسين استجابتكم لهم.

جلسات التمكين الوالدي هي عمل مشترك بيني وبينكم وسيقع على عاتقكم القيام بالتغييرات المقترحة وتنفيذها، وهذا قد يأخذ وقتاً ومجهودأً.

دوري هو تقديم الدعم لكم في المراحل الصعبة من التغيير عن طريق الانصات ومساعدتكم على استيضاح الصعوبات وتغيير بعض التقنيات بهدف بناء مهاراتكم على التواصل ورفع ثقتكم بأنفسكم.

في خلال هذه الجلسات سأقوم باقتراح تقنيات عامة للتواصل واللعب والاحتواء الآمن والحزم ووضع الحدود وربما أقترح عليكم تقنيات تساعدكم على زيادة تركيزكم أو رفع قدرتكم على التنظيم الانفعالي، لكنني لن أقوم بتقديم تشخيص أو استشارات نفسية أو سلوكية لكم أولأطفالكم. في حال ظهرت الحاجة للجوء لمختصين أو معالجين نفسيين فيمكنني تقديم الدعم لتحديد المعايير التي تمكنكم من اختيار الأنسب لكم.

الشهادات

معاً في رحلة التّعلم والوعي

ش.ت

هذه هي المرة الثالثة التي أتواصل فيها مع أنيسة للتعامل مع تحدي تربوي أواجهه مع ابني. تعرفت على أنيسة ومنهجية التنشئة عبر التواصل لأول مرة من خلال حضور ورشة عمل جماعية قبل ثلاث سنوات، ولم أصدق تأثير تلك الدورة على علاقتي مع ابني. يبلغ ابني الآن من العمر 6 سنوات وقد واجهنا في الفترة الأخيرة أوقاتاً أثارت الكثير من المخاوف بالنسبة لي. فقد بدأ ابني يعاني بشكل مفاجئ من قلق عميق حد من رغبته في التواجد مع أصدقائه ، وفقد قدرته على مغادرة المنزل وكان بحاجة مستمرة للتواجد بقربي ليشعر بالأمان. رؤية ابني الغالي يتألم من دون أن استطيع مساعدته كان شعوراً محبطا ومدمراَ..

لقد تواصلت مع أنيسة وقمنا بالتدريب الفردي لمدة 5 أسابيع واختبرت تجربة أشبه ماتكون بالسحر. أنا ممتنة جداً لارشاداتها ولطفها وتعاطفها المذهل. إنها المرجع الذي ألجأ له عند مواجهة أي مشكلة بغض النظر عن شدتها وهي تساعدني دائماً ودائماً ماتكون النتائج مذهلة.

الأسابيع الثلاثة الأولى في الرحلة كانت هي الأصعب ، ليس فقط لأنه بدت وكأن حالة ابني قد ساءت، بينما هو يبني ثقته بي ويريني كل مايحمله من خوف بداخله، ولكن لأني أيضا كنت بحاجة إلى التعامل مع قلقي الخاص واكتشاف قوتي الداخلية لأتمكن من منحه المساحة الآمنة التي يحتاجها وليكون قويًا في مواجهة ألمه.

إحدى القصص المضحكة التي أود مشاركتها ، حدثت في الجلسة الأولى والتي شاركتني خلالها أنيسة ببعض المعلومات المبهرة، مما دفعني لقول إنني "سأجبر" زوجي على مقابلتها حتى تكرر له ما أخبرتني إياه. لكن أنيسة قالت لي "لا داعي لطلي أي شئ من زوجك، الآن فهو سيطلب ذلك بنفيه بمجرد أن يرى تطور العلاقة بينك وبين ابنك ، هو بنفسه سوف يرغب في الوصول إلى نفس المستوى من الثقة والقرب". للحقيقة فقد كنت متشككة في كلامها لكن زوجي أخبرني بعد اربعة أسابيع فقط برغبته في حجز جلسة أو اثنتين مع أنيسة.

توقف ابني الآن عن البكاء عند الذهاب إلى المدرسة، وقد وجد الشجاعة للذهاب إلى منزل صديقه لأول مرة منذ شهرين واستعاد ثقته بنفسه. وهذا ليس السبب الوحيد الذي يشعرني بالامتنان فأنا أيضاً لا أستطيع أن أقدم مايكفي من الشكر لأنيسة على دعمي لبناء علاقة الثقة التي أحظى بها الآن مع أبني، فهو مطمئن لوجودي ويشعر بالأمان لمشاركتي بأي مما يدور في ذهنه مهما كان قبيحًا أو مؤلمًا ويعلم تماما اني سأكون متواجده دائما من أجله. أنا عاجزة عن الكلام ولا يمكن لأي كلمات أن تصف امتناني

أ.م

كم انا ممتنه للمشكلة التي واجهتني وعندما عجزت عن حلها وشعرت بالضياع لجأت الى انيسة في جلسات دعم نكون فيها بمفردنا انا وانيسة ومشاعري فقط تسمعني كما لم يسمعني احد من قبل تاخذ بعقلي وقلبي وافكاري لا غوص وابحر انا بنفسي في اعماق مشاعري المختزنه ونحللها و نفككها ونعيد صناعتها بالشكل الصحيح الذي يناسبني ويريحني ويحتوي اطفالي ويفهمهم دون خوف او ارتباك لامضي معهم في رحلة التربية بسلام وباقل الخسائر والكثير الكثير من الحب والتعاطف والاحتواء مشاعري بعد كل جلسة مع انيسة هي خليط بين السعادة والرضا والامتنان تجعل مني كالفراشة التي تحلق عاليًا ومشاعر بان الرحلة طويلة ولا زلت في اولها ومن خلال الجلسة اتناقش مع انيسة حول الكثير من السلوكيات التي اراها من وجهت نظري غير مقبولة او تحتاج الى علاج بينما اكتشفت ان كل شي يبتدي من عندي انا ومن مشاعري ومن تجاربي في طفولتي انا الاساس ومشاعري هي المحرك تجاه اي تصرف يصدر من اطفالي وطريقة التعامل معه

تعلمت اكثر كيف استخدم الادوات التي تعلمناها خلال رحلتنا في جلسات التوجيه الوالدي بشكل عملي واجهت الكثير من مخاوفي وفهمت الكثير من مشاعري ووجدت الكثير من الاجابات عن اسئلتي اصبحت اكثر وعيًا في تعاملي مع اطفالي واكثر تعاطفاً

احببت نفسي اكثر عذرتها وسامحتها ع الكثير ولا زلت ابحث عن ذاتي الصغيرة التي كما قالت انيسة هي لم تختفي ولاكنها مختبئة في مكان ما تنتظر مني ان اعثر عليها وامنحها الحب والامان الذي افتقدته وكانت تتمنى ان تحصل عليه

ممتنة لنفسي ولوجود انسانة مثل انيسة في حياتي وللقدر الذي جعلني اتعرف عليها لتكون هي النور الذي ارسلة الله لي ليضيء طريق رحلتي الوالدية

ف.هـ

تحررت من الخوف اللي كان مسيطر علي بسبب الأنظمة الخارجيةقدرت أشوف الأمور "السلبية" بمنظور آخر وتعلمت أبحث عن النقاط الايجابية اللي ممكن أستفيد منها في ظل وجود العواصف تذكرت وبمساعدة أنيسة طبقت مفهوم ان ضروري الواحد يختار معاركه ومو كل شي يقاتل عليه من خلال الجلسات عرفت المساحة اللي لايمكن أسمح لأحد من برا انه يتجاوزها ويتعادها ويخسرني أدركت الحواجز اللي تعيقني عن اللعب وقضاء وقت خاص مع أطفالي كلمة أخيرة يمكن كل هالأشياء ماره علي وأعرفها وطبقتها في نواحي كثيرة في حياتي و في أوقات أيضا كانت صعبة جدا ولكن تمر على الانسان أوقات تتراكم عليه الأمور ويصير مثل اللي على عينه غشاوة مايقدر يشوف منها أنيسة ساعدتني أخترق هالغشاوة وأبصر النور وأتخذ قرارات كبيرة وأغير مسار رحلتي إلى الأفضل

م.ع

قد أخذت منهجية التنشئة عبر التواصل كامل ولكن جلسات التمكين الوالدي ساعدتني أيضا في تطبيق كل أداة من الأدوات التي اعملتها بشكل أفضل ومناسب لي .. غير ان هذه الجلسات ساعدتني ايضا في فهم مشاعر اطفالي اكثر وتفهم سلوكيات ومبرراتها، فهي كانت تفتح لي افاق اوسع في التفكير والنظر الي المشكلات بمنظور أوسع والبحث عن الحلول الي تناسب ظروفي وشخصيتي

الباقات

كيف أختار بين الباقات المتوفرة؟

  • إذا كنتم غير مُلمين بأساسيات منهجية التنشئة عبر التواصل، وترغبون بتعلم المنهجية بشكل شخصي مع مدربة الوالدية المعتمدة أنيسة الشريف مُؤسِّسة تنشئة، فننصح بحجز 10 جلسات على الأقل

    • إذا كنتم غير مُلمين بأساسيات منهجية التنشئة عبر التواصل، ولديكم تحدي تربوي ترغبون بمناقشته والتعامل معه، فننصح بحجز جلسة واحدة كبداية يتم من خلالها الاتفاق على خطة عمل مبدئية. قد يتم توجيهكم بعدها لحجز جلسات إضافية أوالالتحاق ببرامج تدريبية لتعلم المنهجية أو مختصين آخرين أذا دعت الحاجة.

  • إذا كنتم مُلمين بأساسيات منهجية التنشئة عبر التواصل، ولديكم تحدي تربوي ترغبون بالعمل عليه فنترك لكم حرية تقدير الباقة الأنسب لكم

جلسة واحدة

400 د.أ

  • جلسة تمكين واحدة

  • مدتها ٦٠ دقيقة

  • عبر منصة زووم

  • يجب حجز الجلسة خلال ٣ أسابيع بحد أقصى

خمس جلسات (باقة)

1,800 د.أ

  • ٥ جلسات تمكين

  • مدتها ٦٠ دقيقة

  • عبر منصة زووم

  • يجب حجز الجلسة خلال ٧ أسابيع بحد أقصى

عشر جلسات (باقة)

3,400 د.أ

  • ١٠ جلسات تمكين

  • مدتها ٦٠ دقيقة

  • عبر منصة زووم

  • يجب حجز الجلسة خلال ١٣ أسبوعاً بحد أقصى

جميع الحقوق محفوظة لتنشئة لتنظيم المؤتمرات والندوات واداراتها © 2024

إنضم إلى مجتمع تنمية مهارات التربية الوالدية