هل اكتشفتم بهجة التواصل؟

سواءً إذا كنت أماً أو أباً، معلماً أو معلمة، أو مجرّد شخص يهتم بشؤون الأطفال ويرغب في التواصل معهم بعمق واحترام، فأنت في المكان المناسب.

نحن في تنشئة نقدم لكم المنهجيات الموجهة من الطفل، والممارسات الوالدية الواعية التي تمكنكم من التواصل مع أنفسكم وأطفالكم وتمتين علاقاتكم معهم

وتشمل رؤيتنا المساهمة في بناء ثقافة قائمة على محبة ورعاية واحترام الطفل وحقوقه، وتحقيق رفاهه.

عن تنشئة

تنشئة مشروع مجتمعي يهدف إلى رفع الوعي بالمنهجيات الموجهة من الطفل، وبالممارسات الوالدية الواعية في العالم العربي، عبر تشجيع التواصل الفعال، ومن خلال العلاقات الإيجابية مع الطفل واحترامه.

ولهذا الغرض، فإننا نجلب أهم الأبحاث والممارسات العالمية في مجالات التربية والتعليم ورفاه الأطفال إلى الشرق الأوسط، بالاستعانة ببرامجنا وحلقاتنا الدراسية المصممة والموجهة بعناية.

Subscribe to Our Newsletter

عن مؤسِسة تنشئة

أنيسة الشريف

أُم، ومربّية متخصصة في التنشئة الواعية

كأُم، خاضت أنيسة الشريف، مؤسِسة البرنامج، غمار تجربة شخصية خاصة، سعت من خلالها إلى توثيق علاقتها مع ابنتها وفق رؤية علمية تتمحور حول الطفل؛ فتعرّفت خلال هذه الرحلة على أساليب التنشئة الموجهة للأطفال، وعلى الوالدية الإيجابية. وقد ساهمت هذه الرحلة في تعميق شغفها وقناعتها بأهمية تقديم المعرفة العلمية والدعم المجتمعي الملائم للمربين، وبضرورة تثقيف كافة مقدمي الرعاية للأطفال، كي نضمن تنشئة جيل يتمتع باللياقة النفسية والعاطفية اللازمة لجعل العالم أكثر جمالاً وسلاماً.

كمربّية، أنيسة الشريف مربّية متخصصة في التنشئة الواعية، ورائدة أعمال اجتماعية، كما أنّها مدربة مهارات حياتية وخبيرة في السياسات الاجتماعية. مستعينةً ببحوثها وشغفها في مجالات دعم ورفاه الأسرة وتطور الطفل والتعليم، تدير أنيسة الشريف حلقات دعم معرفية للأسر العربية، وتشارك في عدد من البرامج المجتمعية. وهي مدرّبة معتمدةً في برنامج "التنشئة بالتواصل" لدى مؤسسة "هاند إن هاند" الأمريكية.

كمدربة، وبوصفها كفاءة علميّة إماراتية، عملت أنيسة الشريف في حكومة دبي مدّة 13 عاماً كخبيرة في مجال السياسات الاجتماعية، وكمديرة لإدارة السياسات والاستراتيجيات الاجتماعية والاقتصادية في دبي. وعملت خلال هذه الفترة على مشاريع محورية، مثل خطة دبي الاستراتيجية 2015، وعلى رسم العديد من السياسات الرئيسية في مجال التعليم، والتنمية البشرية، والوالدية، ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، والقطاع الثالث. ومازالت تقدم استشارت مستقلّة في مجال تطوير السياسات الاجتماعية وتطبيقها

الخدمات والبرامج

One-to-One-Coaching-2-1080x721

احصلوا على الدعم الذي تحتاجون إليه، في الوقت الذي يناسبكم!

20180121_ZoomIn Event_CL_LR130

برامج عمل تفاعلية تقدم فرصة للمربين لبناء مهاراتهم وخبراتهم من خلال العمل ضمن مجموعة ومع مدرب مباشرة. وهو الأمر الذي يعمق من تجربة التعلم ويحقق الاستفادة القصوى من المهارات.

Circle-of-Love-x1200-1

احصلوا على الدعم الذي تحتاجون إليه للقيام بأهم وظيفة في العالم- مهمة تربية أطفالنا!

Self-Study-1200-copy-1024x683

دورات مسجلة مسبقا وبشكل يضمن حصولكم على المعلومات النظرية والتقنيات العملية بشكل سلس. كل ما تحتاجون له هو جهاز كمبيوتر واتصال موثوق بالإنترنت لبدء رحلة التعلم الذاتي.

Our Online Classes​

السعر الأصلي – ٥٥٠ 

السعر المخفض – ٣٥٠ درهم إماراتي (لغاية ٣١ مارس، ٢٠١٩)

أساسيات منهجية التنشئة عبر التواصل

على مدار ستة دروس، تقدم لكم هذه الدورة المسجلة فرصة لفهم تحدياتكم التربوية من منظور جديد. والتعرف على مفاهيم ترفع من ثقتكم بأنفسكم كمربين، وتعيد الدفء والبهجة لعلاقاتكم مع أبنائكم.

تقدم هذه الدورة فرصة لفهم الإطار النظري للأدوات الخمسة الخاصة بمنهجية “التنشئة عبر التواصل”، وذلك عبر 114 دقيقة (ما يقارب الساعتين) من المحاضرات المسجلة، بالإضافة إلى عدد من المصار والتمارين التطبيقية المرفقة مع كل درس.

Upcoming Workshops

أبريل 14 - 22
أبريل 23

المصادر

wood-3265727_1280-800x500
Tanshi2a-YouTube-Channel
Anisa-Al-Sharif-in-the-Media

٠١/ المدونة

٠٢/ يوتيوب

٠٣/ المقابلات الإذاعية

wood-3265727_1280-800x500

٠١/ المدونة

Tanshi2a-YouTube-Channel

٠٢/ يوتيوب

Anisa-Al-Sharif-in-the-Media

٠٣/ المقابلات الإذاعية

كلمات محبة قالها المربّون...

Instagram Posts

هذا الثلاثاء، سنتكلم عن الت هذا الثلاثاء، سنتكلم عن التعليم عن بعد، هذا الضيف الجديد في حياتنا. وكيف يمكننا أن ندعم أطفالنا بأفضل طريقة بينما نحن وهم نخوض تجربة جديدة كلياً..ضعوا أسئلتكم أو آرائكم أو حتى مايقلقكم كتعليقات على هذا المنشور وسأقوم بمناقشتها في لايف الثلاثاء..#تنشئة_واعية #التنشئة_الواعية #التنشئة_عبر_التواصل #نعيشها_معهم
مش أنا وأنتم 😉 بل أنتم ومن معكم في البيت. أنتم والكائنات الصغيرة المذهلة التي تربونها. خلوكم في البيت قلباً وقالباً، افتحوا عقولكم وقلوبكم لهم، جربوا أن توقفوا النصائح والتوجيهات، وتفتحوا آذانكم وأعينكم وتراقبوا. حتى ولو لخمسة دقائق كل يوم!.. عندما نتعرف على شخص جديد، نحن نحاول أن نستكشف المساحات المشتركة فيما بيننا، ونتعرف على نقاط التشابه والالتقاء. (على الأقل هذا مايحدث في العلاقات الواعية). أطفالنا أيضاً أشخاص بكيانات مستقلة. يرون العالم من وجهة نظر مختلفة عنا. وهذا شئ طبيعي!..يمكنكم بالطبع اقتراح أنشطة وفعاليات ولكن لاتغضبوا من أنفسكم ولا منهم إن لم ترُق لهم! ..اسألوهم عمايحبون، وغامروا معهم! بانفتاح وفضول وحماس. قدموا بعض التنازلات، وسيقدرون لكم ذلك عاجلاً أم آجلاً بل حتى أنهم سيكونون كرماء معكم أكثر! ..أمنحوهم الأمان ليكونوا أنفسهم في حضوركم، وسيفتحون لكم قلوبهم الصغيرة على مصراعيها. وعندما يفعلون انتبهوا من النقد والتوجيه واقبلوا ماترون برحابة صدر فهذا وقت الاكتشاف والتعرف وليس وقت التوجيه والتهذيب..#نعيشها_معهم#تنشئة_واعية #التنشئة_الواعية#التنشئة_عبر_التواصل
نعم صحيح!  الملل ليس عدواً نهابه، ولا وحشاً نخشاه. الملل هو حالة طبيعية نمر بها جميعاً كمرحلة انتقالية بين فكرتين أو للعبور بين حالتين شعوريتين أو وضعين مختلفين. ولأن سنة الحياة هي التغيير فالملل هو شيء طبيعي. الملل هو حالة السكون التي نحتاجها قبل انبثاق الفكرة الجديدة التالية. . .  في الواقع، الملل مهم وضروري. أغلب الاكتشافات والأفكار المهمة غالباً ما تحدث في حالة السكون الناتج عن الملل. خذوا مثلا نيوتن الذي كان يجلس تحت شجرة التفاح بملل عندما سقطت تفاحته الشهيرة. لو كان نيوتن وقتها مشغولا بفكرة أو اختراع هل كان سيلاحظ التفاحة؟ هل كان سيسأل السؤال العظيم الذي اكتشف من خلال الجاذبية؟ "لماذا تسقط الأشياء من الأعلى؟" . .  أعرف مايدور في بالكم الآن! "ياليت كان أطفالي يسكنون في حالة الملل، بل هم يضوجون أكثر ويفقدوني أعصابي!". تماماً، هذا هو خوفنا ورعبنا الذي يحب أن نواجهه! أن يمل أطفالنا فيحتجّون بضراوة على حالة الضجر، يتعاركون، أو يلحقون بنا في أنحاء المنزل مطالبين بالخلاص. فيثيرون أعصابنا، وتبدأ الأفكار الخبيثة باحتلال رؤوسنا "أنا أم فاشلة" "أنا أب فاشل" " أطفالي سيكبرون أغبياء فاشلين لأني لا أعرف كيف أقضي الوقت معهم" أو يتملكنا الرعب، فنحن أيضاً نحاول منذ الصباح أن نهرب من الملل بلا جدوى. . .  وهذه الفكرة التي أود الوصول لها!  إذا كنا نحن كمربين لم نتعلم التصالح مع الملل، إذا كنا نخاف منه. فكيف سنسكن إليه وبه؟؟ فمن الطبيعي إذا ألا يعرف أطفالنا كيف يسكنون إليه. . .  في المرة القادمة عنما يأتي أطفالك إليك يصرخون هرباً من وحش الملل، اسكنوا إليه معاً. جربوا أن تقولوا شيئا مثل "وأنا أيضاً أشعر بالملل" غنوها ولحنوها بصوت عالي. "ملل ملل ملل.. نحن نشعر بالملل". ابكوا، اصرخوا من الملل إذا احتجتم لذلك. احدثوا ضجه وواجهوا كل الخوف الذي يأتي مع كلمه ملل واذهبوا معه لأبعد نقطة. ملل، ملل، ملل.. ماهو أسوأ ما سيحدث؟ إذا استطعتم تخيل أسوأ ما سيحدث. إذا استطعتم أن تعيشوا أسوأ ما سيحدث وتعودوا منه سالمين، فلن يعود الملل مخيفاً بعدها. عندها فقط ستستطيعون أن تتعاملوا معه كقط أليف عندما يزوركم المرة القادمة...#تنشئة_واعية #التنشئة_الواعية #التنشئة_عبر_التواصل #لياقتكم_النفسية_تنشئة #نعيشها_معهم
في اللغة الإنجليزية كلمتان في اللغة الإنجليزية كلمتان تتشابهان قليلا في النطق، وتختلفان كثيراً في المعنى والأثر!  Empathy و Sympathy . .  Sympathy  هي احساسنا بالحزن والشفقة على شخص ما. عندما نتواصل مع شخص ما  على أساس الشفقة والعطف، سواء كان تواصلنا للحظات قصيرة أو لسنوات طويلة، فهذا التواصل غالباً ما يعكس علاقة غير متوازنة القوى. علاقة  بين شخص أفضل و شخص أضعف، أو شخص أغني وشخص أفقر. بين شخص أكثر توازنا وشخص فاقد لتوازنه. بين شبعان وجائع، بين كبير وصغير. الشفقة والعطف صفة جميلة نحتاجها في علاقاتنا وفي مجتمعاتنا. كشعور هو ليس سلبي وليس إيجابي كذلك. هو مثل أي شعور يعتمد على كيف ومتى نستخدمه. . .  الكلمة الأخرى Empathy، هي صفة رائعة ومهارة لا يمتلكها الكثيرون. وهي القدرة على وضع النفس مكان الآخر تماماً ورؤية العالم أو الموقف من وجهة نظره. هل نستطيع أن نترجمها إلى التعاطف؟ أو كما وجدتها في برامج الترجمة الآلية "التقمص العاطفي"؟ (كلمة مخيفة، لا شكراً!) انا أفضّل كلمة التعاطف حتى أجد بديلاً آخر. قدرتنا إذا على التعاطف بهذا المعنى لا تحمل إحساس بالتفوق على الآخر بأي شكل من الأشكال، هي فقط تساعدنا على إدارة علاقاتنا بشكل أفضل. من يمتلك هذه الصفة أو القدرة هو شخص متوازن أكثر، لا يأخذ الأمور بشكل شخصي غالباً. هو أيضا شخص قادر على مد يد العون والمساعدة بالشكل الأمثل للآخرين حوله. هو شخص مؤثر وقادر على إحداث تغيير في عالمه. الأشخاص الذين يحملون هذه السمة يعيشون حياة أكثر غنى وعمقاً. ويمكنهم الانصات والتواصل مع الآخرين بفعالية. . .  والآن شو رأيكم، احنا كمربين أي وحدة منهم نحتاج أكثر؟؟..#تنشئة_واعية #التنشئة_الواعية #التنشئة_عبر_التواصل
نحن جاهزون للقاءكم، ماذا عن نحن جاهزون للقاءكم، ماذا عنكم؟؟..أقل من ثلاثة أسابيع تفصلنا عن #ندوة_٢٠٢٠_تنشئة. .‎نلتقي على مدى ثلاثة أيام، لنمضِ معاً في مسيرة للنمو والتعافي وبناء الصلات الحميمة مع أبنائنا.‎لنروي أرواحنا، ونفتح أعيننا على نفوس أطفالنا ونثق بفطرتهم؛ فنكون منهم أقرب وعلى تربيتهم أقوى وأقدَرَ..لم يتبق إلا عدد محدود من المقاعد، جميع التفاصيل على الوسم #ندوة_٢٠٢٠_تنشئة  وعلى الرابط في البايو. للحجز الرجاء التواصل على الخاص ..#تنشئة_واعية #التنشئة_الواعية #التنشئة_عبر_التواصل
-بنتي تتعبني بحل الواجب -ليش -بنتي تتعبني بحل الواجب -ليش (لماذا)  لازم تحل الواجب؟ .أو .-ابني مايظهر شخصيته المرحة إلا أمام المقربين-ليش (لماذا) لازم يظهرها؟ ليش (لماذا) هذا الموضوع يقلقك؟..هذه حوارات حقيقية تدور بيني وبين المربين الذين أدربهم أو أوجههم. وغالباً عندما أسألهم "لماذا" يقلقهم مايقلقهم، يتصورون ضمنياً بأني أقول: "بنتك مالازم تحل الواجب" أو "ابنك لازم يخبي شخصيته المرحة عن غير المقربين". بينما كل ماأقصده هو أن أفتح لهم باباً للتفكير في الأسباب والدوافع الحقيقية وراء إحباطاتهم وقلقهم وكل ال "لازم" الذي يملأ حياتنا ونمرره لأطفالنا من دون حتى أن نتوقف لنسأل "لماذا" ..ياترى ممن نحن خائفون؟ لماذا أريد من ابنتي أن تحل الواجب؟ حتى لا ترسب؟ هل الواجب هو الشئ الوحيد الذي سيجعلها تنجح؟ هل نجاحها بأي ثمن هو الأمر الوحيد الذي يحدد نجاحي كمربي؟ من وضع هذه القواعد وهل نحن  مقتنعون بها أساساً؟ ومليون سؤال وسؤال..من قال أن كل الأطفال يجب أن يبادروا ويكونوا "اجتماعيين"؟ هل هذا واقعي في كل الأوقات وفي كل المراحل العمرية؟ هل فعلا ابني غير مبادر وغير اجتماعي  أم هي الأحكام التي يصدرها الآخرون عليه؟ أم ربما الأحكام التي يصدرونها علي؟ من أين تأتي هذه المشاعر وإلى أين تقودني؟ ومليون سؤال وسؤال..من الممكن جداً بعد أن أخوض في رحلة الأسئلة أن أصل إلى قناعة أن "بنتي محتاجة فعلا تحل الواجب" أو أن "ابني محتاج فعلا مساعدة في مهاراته الاجتماعية"، لكني سأكون على بينه بالأسباب، والتي بدورها ستساعدني على وضع الحلول بحكمة، وليس لأننا نحمل برمجات معينة تحركنا بلا هدى! .."لماذا؟" مفتاح سحري يمكن أن يخفف علينا الكثير من العبء لو نحن أحسنّا استعماله..#تنشئة_واعية #التنشئة_الواعية #التنشئة_عبر_التواصل
جانب من مشاركتي في مهرجان الشارقة لريادة الأعمال============================= Anisa Alsharif a certified hand in hand instructor , social entrepreneur and founder of Tanshia talks about how parents play a vital role in nurturing their child's curiosity and growth.Watch the full panel on our YouTube channel!ـــــــــأنيسة الشريف مدرب معتمد من مؤسسة-هاند إن هاند ,رائدة أعمال إجتماعية و مؤسسة برنامج-تنشئة تتحدث عن دور الآباء الكبير في تعزيز الفضول والتطور لدى الطفل.شاهدوا الجلسة كاملة على قناتنا في يوتيوب!ــــــــ#sharjahef #inspiringchangemakers #SEF19 #entrepreneur #entrepreneurship #motivation
الاستجابة المتوازنة لحاجات الاستجابة المتوازنة لحاجات الطفل، لا تعني الحماية المفرطة، ولا تعني التساهل، ولا تعني عدم وجود ضوابط واضحة وعادلة 🌱  الاستجابة يعني الاستجابة لجميع لحاجاته النمائية في الوقت المناسب وبالقدر المناسب🌱  تعني الاستجابة لحاجته لوجود روتين وضوابط واضحة في عالمه 🌱  الاستجابة لرغبته بالاستقلالية والاعتماد على الذات 🌱  الاستجابة لحاجته  لبناء ثقته في نفسه وقدراته 🌱  الاستجابة لحاجته في تفريغ انفعالاته بالبكاء ونوبات الغضب 🌱  الاستجابة لحاجته في اللعب والضحك 🌱  الاستجابة لحاجته في الاستقلالية والمجازفة 🌱  الاستجابة لحاجته في اختبار كافة أنواع المشاعر حتى تلك  التي نصنفها سلبية، مثل الإحباط والخوف والقلق والحزن، ودعمه خلال مروره بها ومساعدته على تجاوزها (وليس حمايته منها) 🌱  الاستجابة لحاجته للقرب الجسدي والتواصل البصري، والإحساس بالتقدير والاحترام 🌱 نحتاج كمربين  أن نتعلم الاستجابة لكل ذلك، حتى نربي أشخاص متوازنين نفسيا يتمتعون بالصلابة والحكمة..#تنشئة_واعية #التنشئة_الواعية #التنشئة_عبر_التواصل #وضع_الضوابط_تنشئة
علاقتك معه! . دراسة وراء درا علاقتك معه! .  دراسة وراء دراسة، ومن أي مجال نبدأ غالباً ما ننتهي إلى هذه العلاقة المقدسة بين الطفل ووالدية. رأيت ذلك في عملي في السياسات الاجتماعية لسنوات، فسواء كان المشروع الذي نعمل عليه يتعلق بالتعليم، أو التنمية البشرية، أو الدعم المجتمعي، أو الصحة العامة، أو حتى التنمية الاقتصادية كنا دائما نصل للأسرة. . .  ورأيت ذلك من خلال سنوات من الاطلاع والتحليل للأبحاث، فإن بدأنا بعلم النفس، أو علوم الدماغ، أو دراسات الإدمان، أو الصحة العامة، دائما ننتهي عند العلاقة بين الطفل ووالدية . .  العلاقة الأولى والأساسية للطفل مع الأبوين، أو من يحل محلهما، هي الأساس التي ستُبنى عليه شخصيته. وهي التي ستزوده بالإطار الذي سيرى من خلاله العالم، وسيقيم على أساسه علاقاته . . عندما يحظى الطفل بمربين يستطيعون فهم إشارته، والاستجابة لاحتياجاته بشكل متوازن وسليم، فهو يشعر بالأمان في هذا العالم، يبدأ دماغه بالنمو التعلم، ويكبر متوازناً مُحِباً وخيّراً . .  هذا هو الجوهر الذي نعمل على بنائه في منهجية التنشئة عبر التواصل. هذه الرابطة العاطفية القوية هي السمة المميزة للعائلات السعيدة والقادرة على التكيف مع أية ظروف، وهي الطريق لمجتمع أفضل وأكثر قوة، ومستقبل أكثر إشراقا وأمناً..#تنشئة_واعية #التنشئة_الواعية #التنشئة_عبر_التواصل
نداء لجميع الآباء. انضموا لنا في هذه الأمسية التي صممناها خصيصاً لكم. ..في هذه الأمسية ستغطي د.باميلا اوتيس (طبيبة أطفال، مدربة مخضرمة في منهجية التنشئة عبر التواصل) مبادئ المنهجية وأدوات التواصل. كونوا معنا ضمن مجموعة صغيرة من الآباء واكتسبوا:.  ١. فهماً أفضل لاحتياجات أطفالكم النفسية والعاطفية.  ٢.القدرة على تحديد تحدياتكم كمربين، والجوانب التي تشكل عبئا عليكم، واكتسبوا فهما أكبر لها.٣. أدوات عملية تساعدكم على بناء علاقة أكثر دفئاً أطفالكم، وتساعدهم على بناء قدراتهم على التعاون ..للمزيد من التفاصيل او الحجز، يرجى التواصل على الخاص او إرسال رسالة إلكترونية للبريد الإلكتروني: info@tanshi2a.com..  Your children love to hear your voice, to see you come in the door, to sit next to you at the table, and to play with you as long as you can possibly play..  Your children want to connect with you -all of you!.Explore the Parenting by Connection approach with Dr. Pamela Oatis and a small group of dads , in a 2-hour workshop designed especially for DadsIn this workshop, you will learn to:.  1. Understand better just what your child needs emotionally.2. Identify your own struggles and learn to deconstruct them.3. Build a warmer more cooperative relationship with your child ..For more information or registration please get in touch: info@tanshi2a.com..#ندوة_٢٠٢٠_تنشئة
أكيد مااختلفنا، ولكن....أين هو الوسط؟..هل الوسط هو شي نستطيع جميعنا الاتفاق عليه؟ ..هل وسطك هو نفسه وسطي؟..هل وسط طفلي الأول هو نفس وسط طفلي الثاني؟..أسئلة تستحق أن نسألها، حتى نكون في الوسط 😉..  #تنشئة_واعية #التنشئة_الواعية #التنشئة_عبر_التواصل
من يربي أولادك؟ أنت، أم الأ من يربي أولادك؟ أنت، أم الأصوات التي تسكن رأسك، فتملي عليك ماهو جائز وما لايجوز؟..من يربي أولادك؟أنت، أم الأحكام التي عانيت منها كل حياتك؟ ..من يربي أولادك؟ أنت، أم خيبات الأمل التي كسرت قلبك؟..من يربي أولادك؟ أنت، أم أحلامك المؤجلة وأمنياتك التي تاهت في طرقات الحياة؟..من يربي أولادك؟حاضرك، أم ماضيك؟ ..#تنشئة_واعية #التنشئة_الواعية #التنشئة_عبر_التواصل #لياقتكم_النفسية_تنشئة
- حددوا محفزاتكم بدقة (الأمو - حددوا محفزاتكم بدقة (الأمور والمواقف التي تثير غضبكم، قلقكم أو توتركم). .. -فكروا وأوجدوا طرقاً أخرى للتصرف في هذه المواقف.. . -تعاملوا مع هذه المشاعر وفرّغوها بعيداً عن الأطفال، ومن خلال اعادة استحضارها مع بالغين تثقون بهم. . . -حاولوا النظر لتلك المحفزات من منظور مختلف (لماذا حدث ماحدث؟ ماهي الدوافع التي أدت لهذا الموقف؟) هذا يساعدكم على تغيير مشاعركم المرتبطة باللحظات والذكريات الصعبة. . -انتبهوا للطريقة التي تتغير بها مشاعركم وتصبح أقل حدة مع الوقت، عندما يقوم أطفالكم بتصرفات كانت تثير غضبكم مسبقاً.  الحديث عن المحفزات لايمكن اختزاله في منشور بسيط، لكن هذه الخطوات تختصر عملية اعادة البرمجة التي يمكن أن نقوم بها حتى نتخلص من تأثير مشاعر قديمة متراكمة تمنعنا من التواصل مع أطفالنا والاستمتاع بنعمة وجودهم! ..مثلما ترون، لا توجد حبة سحرية، الموضوع يحتاج لعمل وجهد ومثابرة ولكن نتائجه قد تغير حياتكم للأبد. أنتم تستحقون وأطفالكم أيضاً يستحقون! ..#تنشئة_واعية #التنشئة_الواعية #التنشئة_عبر_التواصل #لياقتكم_النفسية_تنشئة
اكسبوا مهارات تعيد البهجة إ اكسبوا مهارات تعيد البهجة إلى أساليبكم التربوية ، وتقوي مناعة أبنائكم النفسية > احصلوا على الثقة والتمكين الذي تحتاجونهما في مسيرتكم التربوية> احصلوا على تذاكركم الآن..#تنشئة_واعية #التنشئة_الواعية #التنشئة_عبر_التواصل #ندوة_٢٠٢٠_تنشئة
استوقفتني مؤخراً إحدى الحكم التربوية التي تبدأ بكن ولا تكن، وهي: "كن أنت مصدر أمان طفلك الذي يختبأ فيه من قبح العالم، ولا تكن القبح الذي يرغب في الاختباء منه"..طبعاً هذا شئ جميل، لن يختلف عليه اثنان ويحمل أيضاً الكثير من الحكمة، ولكن...خطر ببالي أيضاً  سؤال: لماذا وبينما نتفق غالباً على عبارات مثل هذه مازلنا لانرى تطبيقها بدرجة تتناسب مع درجة الاتفاق عليها؟..أفكر أحيانا أن الإشكالية تكمن في أن أغلبنا لايستطيع فعلا أن يرى نفسه بحيادية وواقعية! نحن جميعاً نتفق أننا نريد ذلك لنا ولأطفالنا ولكن كم منا يرى أننا قد نكون أحياناً بعيدين جداً عما نريده؟؟ ..رأيت مربين يصرخون بغضب على أبنائهم وهم يقولون: "احنا عمرنا مارفعنا صوتنا عليكم"..رأيت مربين يصرخون بغضب على طفلهم الأكبر قائلين: " لماذ تصرخ على أختك الصغيرة؟ هل هذه هي الطريقة التي نتعامل بها مع من هم أصغر منا" ..وأمسكت بنفسي كثيراً متلبسة بمواقف مشابهة، مواقف تختل فيها نظرتي لنفسي ولميزان القوة في علاقتي مع صغيرتي!..هل يحدث هذا معكم؟ ..إذا بدئتم في مراقبة أنفسكم والاعتراف بحالات التلبس هذه فأنتم بالتأكيد في بداية الطريق لتتمكنوا من مهارة تقييم أنفسكم بواقعية. وفي بداية الطريق لتكونوا لهم واحة الأمان! ..#التنشئة_الواعية #تنشئة_واعية #التنشئة_عبر_التواصل
خطأ: المحتوى ممنوع من النسخ!!
arالعربية
en_USEnglish arالعربية

Having a Question!